العودة إلى البحث
السؤال

هل تحمل الصديقة ذنبًا على تخيلها مجامعة شخص في خيالها، بمن فيهم محارمها، وهل يلزمها التكفير عن هذا التخيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استدعت المرأة التخيلات في اليقظة فهي آثمة ويجب عليها التوبة والكف عن ذلك، أما ما غلب عليها دون استدعاء فلا إثم عليها فيه. يجب نصحها ببيان حرمة فعلها، وأن تعمد الاسترسال مع هذه التخيلات يوجب الإثم، وعلى المسلم حراسة خواطره. أما الاحتلام في النوم فلا إثم فيه، وكذلك الأفكار التي تغلب دون قصد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149889
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي