العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في لجوء الزوجة للتفكير بشخصية خيالية أثناء الجماع، بسبب نفورها من زوجها وخلافاتهما المتكررة، وذلك استجابة لطلبه وحفاظًا على بيتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلفت أقوال الفقهاء حول حكم تخيل الرجل أو المرأة لشخص آخر أثناء الجماع. فذهب الفقهاء -الحنفية والمالكية والحنابلة وبعض الشافعية- إلى تحريم ذلك، بل عدّه بعضهم نوعًا من الزنا، واستدلوا بأن تصور المعصية على هيئتها يعد حرامًا. بينما ذهب المعتمد عند الشافعية إلى جواز ذلك، مستدلين بحديث: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت بها أنفسها"، وفُسّر بأن هذا التخيل لا يؤدي إلى إثم ما لم يصمم الشخص على فعل المعصية في الواقع. ومع ذلك، هناك من الشافعية من ذهب إلى التحريم. وفي الختام، يُنصح بترك هذه العادة والاستغفار، والعمل على إصلاح العلاقة الزوجية بالحوار وحسن المعاشرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37509
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي