هل يُعدّ برًا بالوالدين تلبية الزوج لرغبات والدته على حساب مشاعر زوجته، وإهمال رأيها ورغباتها، ومطالبتها بأن تكون نسخة من والدته؟ وكيف يمكن للزوجة التعامل مع هذا الوضع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التعارض في الرغبات سمة بشرية، ويكثر بين الزوجة وأم الزوج. الزوجة العاقلة تدرك أن لزوجها حقين: حق والدته وهو مقدم، وحقها. عليها أن تكون عونًا لزوجها وتتنازل عن رغباتها المباحة إذا تعارضت مع رغبة الأم، لأن طاعة الأم مقدمة. إن كانت طاعة الزوج لأمه على حساب حق واجب لها، فلتنصحه بالمعروف وتصبر محتسبة الأجر. كما عليها أن تصلح علاقتها بوالدة زوجها. الزوجة التي تتحلى بهذه الصفات تكسب حب الزوج ووالدته، وتُقَدَّم رغباتها. وينصح الزوج ببر والدته وإعطاء زوجته حقها دون تقصير، وأن لا يعاملها بفظاظة أو يهضم حقها، فالطاعة في المعروف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70983
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70983
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي