هل تدل الأعراض المذكورة من تراجع في التحصيل الدراسي، والتأخر عن الدراسة، والخوف من الموت مع عدم الخشوع في الصلاة، وارتكاب الذنوب، وعدم القدرة على الدراسة أو قراءة القرآن، وتأجيل الأذكار، على الإصابة بالعين أو السحر، وما هي طريقة الرقية الشرعية الذاتية؟
سبيل السعادة في الدنيا والآخرة هو طاعة الله والإقبال عليه، فعلى العبد مجاهدة نفسه بفعل ما يحبه الله وترك ما يسخطه، وستصاحبه المعونة بقدر مجاهدته، فالله يقول: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ". وإذا اجتهد العبد في طاعة ربه، فسيكون طيب العيش في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ". العين والسحر حق ولهما تأثير بإذن الله، لكن لا ينبغي للعبد أن يعزو كل ضرر أو تعثر لهما، خاصة إذا كان هناك أسباب محسوسة يمكن علاجها. استعمال الرقى الشرعية حسن على كل حال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114438
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114438
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي