ما صحة الحديث الذي يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، ومعه أبو بكر وعمر، فسألاه لحمًا، فقال: (أو ليس قد ظللتم من اللحم شباعاً؟)، فقالوا: من أين؟ فوالله ما لنا باللحم عهد منذ أيام، فقال: (من لحم صاحبكم الذي ذكرتم!)، قالوا: يا نبي الله إنما قلنا والله إنه لضعيف، ما يعيننا على شيء! قال: (ذلك تقولوا؟)، فرجع إليهم الرجل فأخبرهم بالذي قال، فجاء أبو بكر وعمر فقال كل منهما: يا نبي الله طأ على صماخي واستغفر لي، ففعل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة : ضعيف، لا يصح إلا مرسلًا. الرواية ضعيفة جدًا ولا تصلح كشاهد، ورواية حماد بن سلمة معلولة بالإرسال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6086
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6086
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي