العودة إلى البحث

هل يجوز قضاء الفوائت على فترات متباعدة، مع تأخير قضاء بعض الصلوات مدة طويلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام وهي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، وجمهور العلماء يرون وجوب قضاء الصلوات الفائتة فورًا، سواء فاتت عمدًا أو نسيانًا، ويجب على المسلم الاستمرار في القضاء حتى يغلب على ظنه براءة ذمته. قال ابن العربي: توبة من فرط في صلاته، أن يقضيها ليلًا ونهارًا، ويقدمها على فضول معاشه. وقال ابن قدامة: إذا كثرت الفوائت عليه، يتشاغل بالقضاء، ما لم يلحقه مشقة في بدنه أو ماله، فإن لم يعلم قدر ما عليه، فإنه يعيد حتى يتيقن براءة ذمته. لا يجوز الاقتصار على صلاة يوم واحد إذا أمكن أكثر من ذلك، وإن قضيت بعض الصلوات دون غيرها، فلا تبطل الصلوات المقضية، لكنك تأثم لتأخيرك القضاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي