العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم توسعة المسجد على حساب ضريح ولي صالح، وما حكم إصرار الإمام على إعادة بنائه داخل المسجد، وما حكم تركه إذا كان يسبب فتنة للمصلين وأهل القرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد وعن عندها. ولا يجوز أن يكون القبر داخل المسجد، وإذا دعت للتوسعة في جهة القبر وكان القبر عافياً، فلا حرج في إزالته وتوسعة المسجد في تلك الجهة. وينبغي الفصل بين المسجد والقبر بجدار، ويجب الحذر من تعظيم صاحب القبر أو صرف أي نوع من العبادة له، أو الابتداع كالتبرك به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89561
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي