العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النسبة التي تأخذها شركة كبيرة من شركات صغيرة وعمال، مقابل إعطائهم عطاءات وأعمالاً، مع كونها لا علاقة لها بالربح أو الخسارة أو العمل أو الإشراف، وإنما تتحمل تغطية الضرائب والكفالات والتأمينات فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في على الأعمال وأن يستأجر الأجير غيره للقيام بها بنفس الأجرة، أو أقل، أو أكثر، ما لم يشترط المستأجر الأول على الأجير أن يقوم بالعمل بنفسه، أو أن يكون العمل مما يختلف باختلاف الأعيان ولا يقوم غير الأجير مقامه فيه. بناء على ذلك، إذا لم تشترط الجهة المانحة للعطاءات على الكبيرة مباشرة العمل بنفسها، ولم تكن الشركة بذاتها محل اعتبار، فلا حرج في العمل لشركات صغيرة أو عمال (المقاولة من الباطن).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186616
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي