العودة إلى البحث

كيف تكون خيانة الله ورسوله والأمانات المذكورة في الآية: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية الكريمة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (الأنفال:27)، نزلت في قصة أبي لبابة الأنصاري، وتدل على عظم شأن الأمانة وأن أداءها دليل استقامة المؤمن ونزاهته.

وتعني خيانة المؤمن لله ورسوله تضييع حق الله ورسوله في الأوامر والنواهي، أو موالاة أعداء الله ورسوله. وتشمل الأمانات جميع حقوق الله على عباده كالتوحيد والطهارة والصلاة والزكاة والصيام، وكذلك حقوق العباد بعضهم على بعض كالودائع.

والخيانة تعم الذنوب الصغار والكبار، وتشمل الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد، وأي معصية خفية تعتبر خيانة. والأمانة لها شأن عظيم في استقامة المسلمين ودليل على نزاهة النفس واستقامتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي