العودة إلى البحث

ما جزاء من خان الأمانة وباع الأدلة لخصوم موكله وأكل أموال الناس بالباطل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأمانة شأنها عظيم، وقد حث الشرع على أدائها، وحذر من خيانتها، قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا"، وجاء في الحديث: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له". وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم خيانة الأمانة علامة من علامات النفاق، فقال: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان". وخيانة الأمانة من علامات النفاق، وقد تسري إلى النفاق الأكبر. وإذا كان الشخص قد أخذ مالًا على خيانته، فهو سحت، وزيادة في الإثم، ولا حرج في الدعاء عليه ومقاضاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي