هل يسامح الله محامياً استولى على أموال موكله خيانةً للأمانة، وهو نادم وتائب، لكنه لا يستطيع رد المال لصاحبه الذي يطالب به؟
يجب على من تاب من خيانة الأمانة رد المظالم إلى أهلها أو التحلل منهم، فما لم يسامح صاحبها ولم يتمكن المرء من ردها، تبقى دينًا في الذمة يجب أداؤه عند الاستطاعة، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". كما يجب على الدائن إنظار المدين المعسر حتى ييسر الله له السداد، لقوله تعالى: "وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ"، والأفضل أن يتصدق عليه بالدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81979