ماذا يفعل بأمانةٍ ماليةٍ تعذّر إيصالها لصاحبها الأصلي أو لأخيه الذي كان من المفترض أن يتسلمها، وهل يجوز التصدق بها؟
يجب على من تحمل أمانة أن يؤديها لصاحبها، لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا). والواجب ألا تقبل الأمانة إن علمت أنك لا تستطيع إيصالها. استغفر الله على تقصيرك في إيصال الأمانة وإهمالها لسنوات. توبتك تكون بالمحافظة عليها والبحث عن صاحبها أو أخيه لتسليمها له، وعليك الاجتهاد في البحث وتحمل المشقة. فإن يئست من الوصول إليه، احفظ له ماله حتى تجده، ولك أن تتصدق بها نيابة عنه، وتخبره بما فعلت إذا وجدته لاحقًا، فإما أن يجيز الصدقة ويكون له ثوابها، وإما أن يأخذ ماله ويكون ثواب الصدقة لك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18427