هل يعتبر الزواج صحيحًا إذا تم سرًّا دون علم أهل الزوج، ودون مهر أو إشهار، بسبب حمل المرأة من الرجل، وهل يُعد الولد الذي حملت به من الزنا؟
لا يجوز الزواج من الزانية إلا بعد التوبة والاستبراء، وجمهور العلماء على أن ولد الزنا لا ينسب للزاني بل لأمه فقط، لكن بعض العلماء أجازوا للزاني الزواج بمن حملت منه وينسب الولد إليه إذا لم تكن فراشًا لغيره. ويصح النكاح إذا تم بولي وشاهدين، حتى لو أسروه أو تواصوا بكتمانه، ولا يضر عدم علم أهل الزوج به. أما عدم ذكر المهر فليس شرطًا لصحة النكاح. الزواج المذكور فاسد عند الجمهور إذا كان بشهود وتم قبل الاستبراء، أو إذا لم يتم قبل التوبة عند من لا يرى صحة نكاح الزانية. لا حرج في الأخذ بقول من يصحح هذا النكاح بعد الدخول. والفتوى عندنا على قول الجمهور بعدم لحوق نسب ولد الزنا بالزاني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137358