العودة إلى البحث
السؤال

هل أنا آثمة بخلعي للنقاب لذهابي إلى خالتي بعد أن منعني والدي من الذهاب إليها متنقبة، وهل طاعة والدي وصلة رحمي أفضل أم لبسي للنقاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في جواز كشف المرأة وجهها أمام الأجانب، به عندنا عدم الجواز. إذا كنتِ تعتقدين وجوب ستر الوجه، فلا تلزمك طاعة والدك في كشفه؛ لأن الطاعة في المعروف فقط. وإن كنتِ قد تأولتِ الجواز طاعة لوالدك وصلة للرحم، فنرجو ألا تأثمي، ولكن يجب عليك ستر وجهك ما دمت تعتقدين وجوبه، حتى لو أمرك أبوك بكشفه أو منعك من زيارة الأرحام. عليكِ أن تتلطفي معه وتوضحي له أن فعلك هذا هو مخافة مخالفة الشرع لا مخالفته هو. وإذا كان هناك ضرر في خروجك ساترة وجهك، فاقتصري على قدر . لا تقتصر على الزيارة، بل تتحقق بالاتصال والمراسلة والسلام وكل ما يُعد صلة عُرفًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175539
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي