هل إثم المجاهر بالمعصية أعظم من إثم المستتر بها، وما حكم من يسمع الموسيقى بصوتٍ عالٍ بحيث يسمعها من حوله، وهل عليه إثم سماعه وإثم سماع من حوله لها، وهل يدخل ذلك ضمن الدعوة إلى المنكر والضلال؟
المجاهر بالمعصية أعظم إثمًا من المستتر بها؛ لأنه يجمع مع الوقوع في المعصية العناد والاستخفاف، وفيه استخفاف بحق الله ورسوله وصالحي المؤمنين، وربما أغرى الناس بالاقتداء به، ويتحمل إثم فعله وإثم من اقتدوا به. أما من أنكر بقلبه فعل المجاهر بالموسيقى فلا إثم عليه، بل هو مأجور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164944