العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المال المأخوذ مقابل ترخيص صيدلية دون العمل بها حرامًا، سواء كان باتفاق على تقسيم الأرباح مناصفة، أو في حال التضمين (تأجير الصيدلية لطرف آخر مقابل مبلغ مقطوع سنويًا)؟ وماذا يجب فعله بالمال المأخوذ إن كان حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن معاملة ثمن الجاه، الذي تدفعه مقابل ترخيص بفتح صيدلية، مختلف فيها بين التحريم والكراهة والتفصيل، والراجح هو التفصيل: فإن بذل صاحب الجاه جهدًا فله أجرة المثل وإلا فلا. والبديل الشرعي أن يقوم صاحب الترخيص بعمل ما في المحل ويأخذ أجرة معلومة مقابل ذلك. أما إذا كان المبلغ المدفوع مقابل المحل كأجرة، فلا بأس ويستحقه صاحب المحل. وبخصوص المبالغ التي أخذتها سابقًا من قريبك مقابل الترخيص، راجع رقم: 45660.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66776
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي