العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزواج عبر الهاتف مع ممارسة العادة السرية وكشف الجسد للخطيب عبر كاميرا الإنترنت، وما كيفية الاستغفار عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتضح المقصود من الزواج عبر الهاتف.

إذا تم عقد النكاح مستوفيًا شروطه الشرعية (الولي والشاهدان)، فيجوز للزوجين ما يجوز بينهما، لكن لا يجوز كشف الجسد وممارسة الجنس عبر الإنترنت، لأن ذلك قد يعرض للمشاهدة والتصوير من آخرين، ولأن هذه الممارسة تدخل في نطاق العادة السرية المحرمة إذا باشرها كل منهما لنفسه.

قبل عقد النكاح، يعتبر كل من الخطيبين أجنبياً عن الآخر ويحرم بينهما أي من هذه الممارسات.

إذا كان المقصود بالزواج عبر الهاتف هو عقد النكاح نفسه، فإنه لا ينعقد، كما أفتى مجمع الفقه الإسلامي.

ليس لهذه الأفعال عقاب دنيوي محدد بحد، ولكن يجوز للحكام تعزير فاعلها. أما العقاب الأخروي فهو غيبي.

يجب على من ارتكب شيئًا مما سبق أن يتوب إلى الله بالإقلاع، والندم، والعزم على عدم العودة، والإكثار من الاستغفار.

على الخطيبين قبل عقد النكاح قطع العلاقة فورًا حتى يتم العقد الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111019
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي