هل يجوز ممارسة العادة السرية كبديل عن مشاهدة الأفلام الإباحية، في حال عدم القدرة على كبح الشهوة بالصلاة والصيام والتعوذ من الشيطان؟
يحرم الاستمناء والنظر إلى الأفلام الخليعة، ويجب العزم على البعد عنهما. الزواج هو أنجع الوسائل للعفة، ومن لم يستطع الزواج، فعليه بالاستعفاف، كما أمر الله في قوله: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ". وعليه بالصوم فإنه له وجاء.
كما يجب شغل الوقت وعدم التفكير في النكاح. وينبغي أن تطلب الفتاة من ولي أمرها أن يعرضها على أحد الشباب المستقيمين، ويسهل المهر. يجوز عرض الرجل ابنته على من يعتقد خيره وصلاحه، حتى لو كان متزوجًا.
ويجب الإكثار من الدعاء، مثل: "اللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى"، و"اللهم طهر قلبي، وحصن فرجي"، و"اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي"، و"اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130009