أيهما أقل ضررًا على الدين: مشاهدة الأفلام أم الاستمناء، مع العلم أن كليهما ذنب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وقاية وجُنّة، ويقلل من الشهوة، وقد يزيدها في البداية لكن بالاستمرار يعتاد المرء ويسكن، ولا يمكن قبول العادة السرية أو مشاهدة الأفلام كحل للمشكلة، لأن الداء لا يكون شفاء، بل يزيد المرض، ويجب للزواج في أقرب فرصة ممكنة، والامتناع عن الأفلام والعادة السرية، وغض البصر، والإكثار من الصوم والطاعات، وشغل النفس بالحق حتى لا تشغل ، ومن الوسائل المعينة: الصادقة، اللجوء إلى الله، الحرص على والصيام وقراءة القرآن، استشعار مراقبة الله، الصحبة الصالحة، وممارسة الرياضة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28171
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28171
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي