هل يجوز التصدق بصدقة جارية عن شخص حي ظُلم معنوياً ومادياً، دون علمه؟
يشترط للتوبة من الذنوب المتعلقة بظلم العباد (مال، عرض، جسد) التحلل منهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فليتحلله منه اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم".
فإن كانت الحقوق مادية، وجب ردها أو طلب العفو. أما المظالم المعنوية كالغيبة، فقد اختلف العلماء في كيفية التحلل منها. التصدق عن المظلوم جائز ويثاب عليه المظلوم، لكنه لا يحل محل التحلل من المظالم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149307