العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوج إطعام زوجته من مثل طعامه، وهل يحق لها طلب الطعام الذي تشتهيه أو تتبعه لنظام غذائي، وهل يلزمه توفير الحلوى وما شابهها لها إذا كانت لا تملك مالًا وهو ميسور الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبة للزوجة على زوجها بالمعروف، ويراعى فيها حال الزوجين يسارًا وإعسارًا، فإن كانا موسرين فنفقة الموسرين، وإن كانا معسرين فنفقة المعسرين، وإن كان أحدهما موسرًا والآخر معسرًا فنفقة المتوسطين. وهذا يشمل الطعام والشراب والملبس والمسكن، وما يناسب حالهما من الحلوى وغيرها. ولا يلزمه أن يجيبها في كل ما تطلبه، بل إعطاؤها حقها مما هو متعارف عليه لمثلها. وإذا أكل الزوج طعامًا أرفع من طعامها فلا إثم عليه، وإن تنافى ذلك مع المروءة. ويفرض لها من الحلوى والفاكهة ما جرت به العادة وتعد إدامًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147078
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي