هل يجوز الحج مع الزوجة والأم مع وجود دين للزوجة واتفاقها على التنازل عن جزء منه وتحمل الأم لجزء من نفقات حج الزوجة؟
لا حرج على السائل في أن يحج مع زوجته وأمها، وهو من التعاون على البر والتقوى، ويجب أن يكون القدر الذي ستتحمله الأم من نفقة حج ابنتها معلومًا. أما الدين الذي تنازلت عنه الزوجة مقابل حجها هي وأمها، فقد سقط، وإذا خشي الزوج إنكار الزوجة لتنازلها، فليوثق الأمر بالإشهاد إن شاء. هذا الفعل جائز ما دام باتفاق الأطراف المعنية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71750