العودة إلى البحث
السؤال

ما الرأي المُفتى به حول وجوب صلة الرحم مع الأقارب المحارم وغير المحارم، وهل يجب التواصل مع الأقارب غير المحارم، وما هو ترتيب الأقارب في الإسلام بعد الوالدين والأشقاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينقسم الرحم إلى نوعين: رحم مَحْرَم، ويشمل كل من لا يجوز التناكح بينهما كالآباء والأمهات، ورحم غير مَحْرَم كابن العم وبنت الخالة. اختلف الفقهاء في وجوب صلة الرحم غير المَحْرَم، والأحوط هو القول بوجوب صلة جميع الأرحام، محرمهم وغير محرمهم.

يجب مراعاة ضوابط الشرع في صلة الرحم غير المَحْرَم، كابنة العم، حيث تعتبر أجنبية لا تجوز مصافحتها أو الخلوة بها أو النظر إليها، وتكون صلتها بالسلام والسؤال أو الاتصال الهاتفي المنضبط، أو المساعدة المالية إذا كانت فقيرة. وكذلك بالنسبة للمرأة مع أبناء عمومتها وخؤولتها، تكون صلتهم بالسؤال مع الحفاظ على الحجاب وأمن الفتنة.

صلة الرحم درجات، وأدناها ترك المهاجرة والسلام. الرحم عامة (رحم الدين) تستوجب الملازمة بالإيمان والمحبة والنصرة، والرحم الخاصة (رحم القرابة) تستوجب حقوقًا خاصة كالنفقة وتفقد الأحوال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26328
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي