ما الرأي المُفتى به حول وجوب صلة الرحم مع الأقارب المحارم وغير المحارم، وهل يجب التواصل مع الأقارب غير المحارم، وما هو ترتيب الأقارب في الإسلام بعد الوالدين والأشقاء؟
ينقسم الرحم إلى نوعين: رحم مَحْرَم، ويشمل كل من لا يجوز التناكح بينهما كالآباء والأمهات، ورحم غير مَحْرَم كابن العم وبنت الخالة. اختلف الفقهاء في وجوب غير ، هو القول بوجوب صلة جميع الأرحام، محرمهم وغير محرمهم.
يجب مراعاة ضوابط الشرع في صلة الرحم غير المَحْرَم، كابنة العم، حيث تعتبر أجنبية لا تجوز مصافحتها أو الخلوة بها أو النظر إليها، وتكون صلتها بالسلام والسؤال أو الاتصال الهاتفي المنضبط، أو المساعدة المالية إذا كانت فقيرة. وكذلك بالنسبة للمرأة مع أبناء عمومتها وخؤولتها، تكون صلتهم بالسؤال مع الحفاظ على وأمن الفتنة.
صلة الرحم درجات، وأدناها ترك المهاجرة والسلام. الرحم عامة (رحم ) تستوجب الملازمة والمحبة والنصرة، والرحم الخاصة (رحم القرابة) تستوجب حقوقًا خاصة وتفقد الأحوال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26328
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26328
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي