العودة إلى البحث

ما حكم قبول الكتب الخارجية المجانية التي ترسلها الشركات للمعلمين كنوع من الدعاية، مع العلم أن الأم توقفت عن إعطاء الدروس الخصوصية ولكنها تستمر في أخذ الكتب وتوزيعها على المحتاجين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هدايا كتب الملخصات للمعلمات فيها تفصيل:

1. إذا أُعطيت المعلمة الكتاب للمراجعة والتقييم دون إلزام الطلاب أو جعله مقررًا بسبب الهدية: فلا حرج في ذلك، وهذا مثل العينات المجانية. لكن إن كانت المعلمة قد توقفت عن التدريس، فيلزمها التوقف عن أخذ هذه الكتب وإعلام الشركات بذلك، لأنها هدايا مشروطة لمن هو معلم. 2. إذا أُعطيت المعلمة الكتاب لاستمالتها وإلزام طلابها به (سواء صراحة أو ضمنًا): فهذه رشوة محرمة، ويجب ردها لصاحبها، وإن لم يمكن فتعطى لجهة عملها، وهذا يدخل في هدايا العمال المحرمة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ عُمِّلَ مِنْكُمْ لَنَا عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطًا، فَمَا فَوْقَهُ فَهُوَ غُلٌّ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". 3. إذا أُعطيت المعلمة (التي تعطي دروسًا خاصة) الكتاب لتقديمه على غيره وإلزام طلابها به: فهذه رشوة، ويجب ردها، وإن لم يمكن فالتخلص منها بإعطائها لطلبة فقراء. فالأصل أن الطبيب لا يقبل الهدايا من شركات الأدوية لأنها رشوة تحمله على التحيز، وهذا ينطبق على المعلمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي