العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد من الإثم حمل ملابس التبرج إلى المغسلة، قياسًا على أن من يخيط للظالمين أو يبيع لهم ما يعينهم على ظلمهم يعد ظالمًا أو معاونًا على الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان معروفًا عن البنات التبرج ولبس هذه الملابس أمام من لا يحل، فلا يجوز المساعدة بحملها إلى المغسلة؛ لما فيه من العون على الإثم، لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثمِ وَالْعُدْوَانِ). أما إذا كن عفيفات ويقتصرن على لبسها في مكان مستور، فلا مانع من ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45223
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي