العودة إلى البحث

هل يلزم لمعرفة الحق وبغض الباطل على الوجه الأكمل، إحاطة المسلم بكل صور الباطل وديانات الكفر المنتشرة، بما في ذلك ما كان في البترول البعيدة، أم يكتفى بمعرفة سبيل أهل الباطل من القرآن والسنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا ريب أن معرفة فساد الباطل تزيد المؤمن يقيناً في صحة الحق الذي جاء به الإسلام، ولكن لا يعني هذا أن يتتبع المسلم ملل الضلال، فقد كفانا القرآن والسنة بياناً شافياً للحق والباطل. والله تعالى قد بين في كتابه سبيل المؤمنين والمجرمين مفصلة. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أصحابه بتعليم أبنائهم أمور الجاهلية بل كتاب الله وسنة رسوله، ولذلك تجد في كتب التوحيد بياناً للشرك وأنواعه. والإشكال والانحراف في أهل الإسلام سببه هجر القرآن والسنة والإعراض عن تدبرهما، وتفاصيل الضلال يحتاج إليها بعض الخاصة من أهل العلم لمواجهة المبطلين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي