ما هو الواجب على المسلم عندما يلتبس عليه الحق ولا يستطيع تمييزه من الباطل، ولماذا يختلف المسلمون فيما بينهم رغم أن لديهم كتاباً واحداً ويصلون إلى قبلة واحدة، ولماذا تتوالى الطعنات والإهانات والخيانات على الأمة ورغم ذلك لا زالت تغط في سبات عميق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الحق والباطل لا يلتبسان، ويتطلب تمييزهما معرفة حكم الله تعالى فيهما، وعلى المسلم دراسة الكتاب والسنة وسؤال أهل العلم عند الإشكال. اختلاف المسلمين وتفرقهم هو أمر قدري لحكمة إلهية، والمطلوب من المسلم في حال الاختلاف الالتزام بمنهج السنة والسلف الصالح والدعوة إليه. صمت الأمة وسباتها رغم الضربات مقدر لها، كما ورد في حديث ثوبان: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها"، حيث شبه المسلمون بالغثاء والوهن الذي سببه حب الدنيا وكراهية الموت. يجب على المسلمين توحيد كلمتهم وجمع أمرهم والتمسك بدينهم والرغبة فيما هو باقٍ لاستعادة مجدهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58825