كيف نفرق بين الفتنة والصراع بين الحق والباطل فيما يحدث بالبلاد؟
قتال المسلمين فيما بينهم قد يكون فتنةً إذا اشتبه الأمر فلم يتبين المحق من المبطل، كأن يكون النزاع مبنيًّا على أمور دنيوية، فهذه الفتنة يجب اعتزالها والسعي في الصلح بين المتنازعين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"، وقوله: "ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم". أما إذا تبين أن النزاع بين صاحب حق وصاحب باطل، وبين مظلوم وظالم، فيجب نصرة صاحب الحق والمظلوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161471