العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفرق بين الفتنة والصراع بين الحق والباطل فيما يحدث بالبلاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قتال المسلمين فيما بينهم قد يكون فتنةً إذا اشتبه الأمر فلم يتبين المحق من المبطل، كأن يكون النزاع مبنيًّا على أمور دنيوية، فهذه الفتنة يجب اعتزالها في الصلح بين المتنازعين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"، وقوله: "ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم". أما إذا تبين أن النزاع بين صاحب حق وصاحب باطل، وبين مظلوم وظالم، فيجب نصرة صاحب الحق والمظلوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161471
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي