العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل المسلم في مجال تقنية المعلومات والحاسب الآلي في شركات تتعامل مع البنوك الربوية أو شركات التأمين التجاري بشكل مباشر أو غير مباشر، مع العلم أن الموظف لا يباشر العمل في الأنظمة المحرمة وقد يصعب عليه إيجاد عمل خالٍ تمامًا من هذه الشبهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في عمل الموظف بمجال مباح في شركة لها أعمال أخرى محرمة، ما دام عمله مباحًا ولا يباشر الأمور المحرمة أو يعين عليها. أما إن باشر أو أعان عليه، فيكون جزء من أجره حرامًا. للمسلم تحري العمل الخالي من الشبهات، و"من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه"، والله يرزق من يتقيه. وجود معاملات محرمة في الشركات لا يؤثر على حل راتبه ما دام عمله مباحًا. وإذا ضاق الأمر اتسع، و"لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121979
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي