هل يجوز التدرج في أداء العبادات والفرائض الدينية إذا كان الالتزام بها دفعة واحدة يشق على المدمن المتعافي، وهل ينطبق ذلك على الصلاة والصيام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يلزم فعل الواجبات بما يطيقه المسلم، وما لم يستطعه أو شق عليه مشقة ظاهرة يعذر فيه. وصلاة المسجد مطلوبة شرعًا، فإن فاتته أو شق عليه الخروج لها صلاها في بيته أو متى استيقظ. فريضة لا يجوز تركها إلا لعذر؛ فإن تضرر بتأخير الدواء إلى بعد ، جاز له الفطر، وإن لم يتضرر، وجب عليه الصوم. وإذا شعر بمشقة عظيمة مع صحة البدن، فينوي الصوم من الليل، وإن حصلت مشقة ظاهرة وخشي على نفسه ضررًا، أفطر وأمسك بقية اليوم وقضاه. أما إن كان مريضًا، فمرضه يبيح له الفطر، وعليه كثرة الدعاء والإلحاح على الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30168
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30168
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي