العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة هذا الدعاء: "اللهم إني أعوذ بك من ساعة السوء ويوم السوء وليلة السوء وصديق السوء وجار السوء وأعوذ بك من ذي الوجهين وذي اللسانين وأعوذ بك من إبليس وذريته وشياطينه وأعوذ بك من الحديد والحريق والطريق وساعة الغفلة ربنا عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم اللهم إني حصنت نفسي وأهل بيتي جميعا بالحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ودفعت عني وعنهم السوء بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إني أعوذ بك من بكاء يرهقني، وهمّ يفجعني، اللهم اجبر خاطري، واشرح لي صدري، أستغفرك ربي من گل الذنوب والخطايا.. ربي لا تكسر لي قلباً ولا تصعب علي أمراً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الدعاء ليس مرويًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نعلم بهذا اللفظ عن أحد من السلف، وبعض ألفاظه ثابتة في السنة، مثل التعوذ من يوم السوء، والتردي، والهدم، والغرق، والحرق، وتخبط الشيطان عند الموت، والموت مدبرًا أو لديغًا. وسؤال شرح الصدر والتعوذ من إبليس والاستغفار وردت فيه نصوص كثيرة. أما التعوذ من الحديد والطريق فغير ظاهر وجهه. وباب الدعاء واسع، ولا حرج في الدعاء بلفظ حسن لا يخالف الشرع، وإن كان الالتزام بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129560
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي