العودة إلى البحث
السؤال

هل الذكر الوارد في الحديث: "اللهم فاطرَ السماوات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفْسي، وشرِّ الشيطان، وشِرْكه" يُقال مرة واحدة أم يمكن تكراره بشكل مفتوح، وهل تُنطق كلمة "شِرْكه" بفتح الشين والراء أم بكسر الشين وسكون الراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الدعاء عظيمٌ ونافع، علَّمه النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، وهو: "اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وشِرْكِهِ". وورد في رواية أخرى زيادة: "وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ". يُستحب قوله صباحًا ومساءً وعند النوم، وهو يتضمن التعوذ بالله والالتجاء إليه من جميع الشرور. ويُعد هذا الدعاء من الأدعية المقيدة بزمان، فيقال بعد صلاة الصبح إلى قبل طلوع الشمس، ومن بعد صلاة العصر إلى قبل الغروب، وعند النوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169117
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي