هل يُعد انتظار انتهاء المصلين من تحية المسجد لأداء الصلاة سنة، وهل تأخير الإقامة ليصلي الجميع السنن سنة عن النبي، وهل انتظار الإمام المتأخر بلا عذر سنة، وهل انتظار الجماعة في كل صلاة سنة، وهل هذا التأخير لا يؤدي إلى المشقة على المصلين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل المبادرة بأداء في أول وقتها إلا ما دل الدليل على تأخيره، وتستثنى صلاة العشاء والظهر -في شدة الحر- من التعجيل. وانتظار المصلين لأداء تحية المسجد أو النوافل الراتبة أو غيرها لا بأس به، ما لم يترتب على ذلك مشقة تحصل لمن ينتظرون الصلاة، فإن فعل الرواتب قبل الصلاة لا ينافي التعجيل، وتأخر الإمام المدة المذكورة لا بأس به؛ نظراً للأمر بتأخير قدر ما يفرغ الشخص من حاجاته. وانتظار أشخاص بعينهم غير الإمام لم يرد ما يدل على مشروعيته، ولكن إذا كانوا من أهل العلم والفضل أو ممن يحرصون على الجماعة، انتظارهم انتظاراً لا تحصل به مشقة. وينبغي للإمام والمؤذن وجماعة المسجد الاحترام المتبادل والتعاون واجتناب كل ما يؤدي إلى .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63177
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63177
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي