هل ما تفعله زوجة الأخ بمنعها إخوة زوجها من رؤية أبنائها حرام أو واجب أو جائز، وما حكم طاعة الزوج لها في قطع الرحم خوفاً منها، وهل هناك حديث يوضح عقوبة ذلك؟
ما تفعله زوجة أخيك وأخوك من حرمانك من رؤية أبناء أخيك أو الاتصال بهم خطأ كبير ولا يجوز إذا لم يكن له سبب شرعي، فقطيعة الرحم من أعظم الذنوب. قال تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُم) {محمد:22-23}. وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: "الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله". وفي الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87987