العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأخت عدم إخبار إخوتها بعقد قران ابنها بعد تكرار عدم دعوتهم لها لمناسباتهم الخاصة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحياة الدنيا لهو ولعب ودار ابتلاء واختبار، ومن أعظم أسباب نيل رضوان الله صلة الأرحام، وهي من أوامر الله للمؤمنين. قطع الرحم من المحرمات وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة. قال: نعم. أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك قالت: بلى. قال: فذاك لك". ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرءوا إن شئتم: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها".

صلة الرحم ليست مكافأة على الوصل، بل هي وصل من قطعك وإحسان لمن أساء إليك وعطاء لمن منعك. لم يحدد الشرع حداً لصلة الرحم، بل يُرجع في تحديدها إلى العرف. فإذا كان العرف يعتبر عدم دعوة الإخوة لزواج الابن قطيعة، فهي آثمة بذلك، وإلا فلا حرج عليها ما دامت تصلهم بغير ذلك، والأولى أن تخبرهم وتدفع بالتي هي أحسن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95158
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي