العودة إلى البحث

كيف يمكن قبول التوبة وغفران الذنب بعد ارتكاب الفاحشة وبيع الذهب، مع الخوف من عدم مسامحة الزوج، وما الإجراءات الواجب اتباعها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

فإنّ من رزقها الله زوجًا صالحًا فقد أنعم الله عليها بنعمة عظيمة، ووقوع المرأة في الفاحشة خيانة عظيمة للزوج وكفران للنعمة، وهي من أفحش الذنوب، قال تعالى: "فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ".

ومهما عظم الذنب، فإن الله يقبل التوبة، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". والتوبة الصادقة تمحو أثر الذنب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

وتكون التوبة بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس وعدم المجاهرة بالذنب.

وعليك نفي تهمة السرقة عن أخي زوجك دون إخباره بالمعصية، ويجوز استخدام المعاريض والتورية لذلك.

إذا كانت توبتك صادقة، فاثبتي عليها وأغلقي أبواب الفتن، ولا تخبري زوجك أو غيره بما حدث. وأكثري من الأعمال الصالحة والحسنات الماحية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي