كيف يمكن قبول التوبة وغفران الذنب بعد ارتكاب الفاحشة وبيع الذهب، مع الخوف من عدم مسامحة الزوج، وما الإجراءات الواجب اتباعها؟
فإنّ من رزقها الله زوجًا صالحًا فقد أنعم الله عليها بنعمة عظيمة، ووقوع المرأة في الفاحشة خيانة عظيمة للزوج وكفران للنعمة، وهي من أفحش الذنوب، قال تعالى: "فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ".
ومهما عظم الذنب، فإن الله يقبل ، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". والتوبة الصادقة تمحو أثر الذنب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
وتكون التوبة بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس وعدم المجاهرة بالذنب.
وعليك نفي تهمة السرقة عن أخي زوجك دون إخباره بالمعصية، ويجوز استخدام المعاريض والتورية لذلك.
إذا كانت توبتك صادقة، فاثبتي عليها وأغلقي أبواب الفتن، ولا تخبري زوجك أو غيره بما حدث. وأكثري من الأعمال الصالحة والحسنات الماحية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185651
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185651
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي