العودة إلى البحث

هل تقبل التوبة إذا لم يكن الإقلاع عن الذنب بإرادة الشخص، بل لعدم القدرة على فعله، وهل يؤثر ذلك على فرص الزواج من رجل صالح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لقد أنعم الله عليكِ بنعم عظيمة، مثل الاستقامة على الطاعة والمحافظة على الصلاة والحجاب وحفظ القرآن. ويبدو أن الشيطان استغل لحظة غفلة منكِ وساقكِ إلى المعصية.

لذا، عليكِ بالتضرع إلى الله والتوبة الصادقة، فهو التواب الرحيم الذي يوفق عباده للتوبة ويقبلها منهم. فإذا صدقتِ في توبتكِ، صادفكِ الله وقَبِلَها. شروط التوبة هي: الندم على ما فات، والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة إليه. لا يضرُّ أن يكون الخاطب هو من ابتعد، فإذا كانت نيتكِ صادقة، فالتوبة صحيحة.

لا يعتبر إعراض الخاطب عقابًا من الله، ولا يمنع الذنب الزواج إذا تبتِ منه توبة نصوحًا، فالزواج رزق. احرصي على سؤال الله الزوج الصالح، وتذكري أن استقامة المرأة وحشمتها تزيد من رغبة الخطاب فيها.

إذا تبتِ ثم ضعفتِ وعُدتِ للذنب، فعاودي التوبة ولا تيأسي، فإن الله يغفر الذنوب مهما تكررت، وهو يحب توبة عباده ورجوعهم إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي