ما هو سبب تكفير ابن سينا والفارابي وغيرهم من العلماء مع أن العلوم التطبيقية فرض كفاية؟ وهل هناك تناقض في ذلك؟ وكيف يمكن تفسير قول ابن تيمية عن الخوارزمي بأن "العلوم الشرعية مستغنية عنه وعن غيره" مع إنجازاته الكبيرة في تبسيط العمليات الحسابية والجبر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يدعو إلى العلم وعمارة الأرض، والعلوم الدنيوية مثل الطب والحساب فروض كفاية لا غنى عنها لقيام أمور الدنيا، وإذا قام بها البعض سقط الإثم عن الباقين. لا يناقض هذا تكفير بعض العلماء كابن سينا، حيث لم يكفروا بسبب علمهم الدنيوي، بل لأمور متعلقة بالعلم الشرعي كإنكاره المعاد الجسماني وعلم الله بالجزئيات. العلم الشرعي مستغنٍ عن هؤلاء العلماء، وكلامهم في قد لا يخلو من الخطأ. يجب التثبت من صحة الشبهات التي تُبنى على نصوص مكذوبة. المدح يكون للعالم في تخصصه، أما الذم فيكون لما قاله من مقالات دينية تُعد بدعة أو كفرًا أو فسقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/758
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 758
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي