هل يشترط كتابة تفاصيل كمؤخر الصداق وعمل المرأة في عقد الزواج، وهل يمكن المطالبة بهذه الشروط لاحقًا إذا لم تُكتب عند العقد؟
النكاح الشرعي يتطلب توفر خمسة أمور: الزوج، الزوجة، الولي (يباشر العقد أو يوكل غيره ولا تتولاه المرأة)، الإيجاب والقبول، والشاهدان. إذا اختل ركن من هذه الأركان الخمسة، بطل العقد.
اتفاقكما على المهر حق لك وليس شرطًا لصحة العقد أن يؤجل جزء من الصداق. أما عمل المرأة ودراستها فليست من شروط العقد أو أركانه، لكن إذا اتفق عليها وجب الوفاء بها لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم".
أخوك الأكبر أحق الناس بولايتك في النكاح إذا لم يوجد أبوك أو جدك لأبيك، ما لم تسقط ولايته بسبب معتبر شرعًا. زوج أمك ليس من أوليائك، فإن زوجك دون إذن أخيك، فالزواج باطل لفقدان شرط الولاية، إلا إذا أذن له أخوك، فيكون وكيلًا عنه.
وإذا كان أخوك فاقدًا للولاية شرعًا، ولا يوجد ولي غيره، وزوجك زوج أمك برضاك، فإن الزواج صحيح في هذه الحالة لفقدان الولي والسلطان، ويجوز أن يزوجها رجل عدل بإذنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93979