العودة إلى البحث
السؤال

ما هي صحة حديث: "أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم..."، ولماذا اختلفت الفتاوى حول درجته بين منكر وحسن وصحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يصف أحب الناس والأعمال إلى الله بأنه أنفعهم للناس، وإدخال السرور على مسلم، وتفريج كربته، وقضاء دينه، والمشي في حاجته، وكظم الغيظ، ضعيف، وقد اختلف العلماء في تصحيحه وتضعيفه، والراجح ضعفه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3732
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي