العودة إلى البحث

ما حكم أكل المواد الغذائية (مثل الخبز واللبن) التي بها شبهة اختلاط بمواد حيوانية مجهولة، إذا لم يتوفر البديل أو كان بسعر أغلى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في الأطعمة إباحتها، إلا إذا خالطتها مواد نجسة أو محرمة. إذا خالطها ما يحرم أكله كشحم الخنزير، فلا يجوز أكلها ولا شراؤها. أما ما خالطه القليل من ميتة مما تفيد فيه الذكاة، فالراجح جواز أكله خاصة إذا عسر الاحتراز منه، ويعفى عن قليل النجاسة في كثير الطعام. وقد أكل الصحابة من جبن المجوس مع علمهم بمخالطة أنفحة العجل له، وأن ذبيحتهم ميتة. كما أن الحلال ما أحله الله والحرام ما حرمه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه. وبناءً عليه، لا مانع من استعمال هذه الأشياء لعدم تيقن نجاستها، لأن الطعام لا يطرح بالشك، وإن كان تركها تورعًا أحوط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي