هل يجوز أكل الجبن الذي يحتوي على منفحة (إنزيم) غير محدد المصدر، مع احتمال أن تكون مستخلصة من الخنزير، وهل يجب التحقق من مصدر هذا الإنزيم؟
ينبغي للمسلم أن يتحرى في طعامه الطيب الحلال، فإذا صنع من لحوم الغنم والبقر ونحوها فلا حرج في استعماله إذا كان مذكى ولم يدخل في تصنيعه شيء من المواد المحرمة. أما إذا كانت المكونات مشكوك فيها كالخنزير أو غير المذكى فيحرم شراؤها وأكلها.
فإن كانت هذه المواد مأخوذة من حيوان حلال بعد ذكاته فلا إشكال في جوازها، وإن ظن أن الأجبان قد استعملت في تصنيعها مادة محرمة من الخنزير، أو مما لم يذك فإنه لا يجوز استعمالها، إلا إن استحالت استحالة تامة قبل إضافتها فقد قال كثير من أهل العلم بحليتها. أما إذا لم تحصل معالجتها، أو حصلت لكنها لم تحولها إلى مادة أخرى فإنها تبقى على أصلها، وهو النجاسة وحرمة الاستعمال.
وإذا كانت مجهولة الحال أو المصدر، فالظاهر أنها مباحة لعموم البلوى وجهالة الأصل، ولأن أغلب هذه المواد المصنعة تكون قد جرى عليها معالجة حتى تتحول عن أصلها، ولكن الأولى تركها والابتعاد عنها.
إذا اشتبه مذكى بميتة أو اختلطت أخته بأجنبية، أو ماء وبول لم يجز تناول شيء منها. وعند الاشتباه في حرمة طعام ما يكون السؤال عن مصدره مشروعا، ولا يجب البحث الدقيق جدا عن مكونات الأطعمة، وحسب الإنسان ما كتب عليها والتحرز من المشكوك فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112513