العودة إلى البحث

كيف نرد على المشركين بالله في العبادة، الذين يبررون زيارتهم وذبحهم للأولياء بأنهم "يتسببون" مع علمهم بأن الله هو الفعال لكل شيء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

زيارة القبور مشروعة ومرغوب فيها لجميع المسلمين، ما لم يكن في الزيارة محذور كأن يكون القبر داخل المسجد، أو يمارس عنده الشرك كالذبح أو النذر، وسبب المنع حينئذ هو إنكار المنكر والتحذير منه.

أما الذبح للمقبور أو النذر له أو دعاؤه أو الاستغاثة به فكل ذلك محرم ونوع من الشرك بالله؛ لأنه صرف للعبادة لغير الله. وقولهم إنهم لا يعتقدون في المقبور النفع أو الضرر، وإنما يفعلون ذلك طلباً للقربة ونيل الشفاعة، هو من جنس حجة المشركين: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) و(هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ). وقد أمر الله بالدعاء له وحده، فقال: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)، وأمر أن يكون الذبح له وحده: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله.

إذا قال هؤلاء إن الذبح والنذر والدعاء من العبادة، فيقال لهم إن صرف العبادة لغير الله شرك. ويقال لهم: لم يثبت عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم دعوا قبراً أو استغاثوا به أو ذبحوا له أو نذروا له. فما لم يكن ديناً حينها فلن يكون ديناً الآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي