العودة إلى البحث

كيف تفسّرون حديث ابن عباس: "دعائم الإسلام ثلاثة: شهادة أن لا إله إلا الله، والصلاة، وصيام رمضان، من ترك واحداً منها فقد كفر" مع قولكم بأن من لم يصم رمضان يظل مسلمًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المروي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- "عُرَى الْإِسْلَامِ وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ عَلَيْهِنَّ أُسِّسَ الْإِسْلَامُ مَنْ تَرَكَ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً فَهُوَ بِهَا كَافِرٌ حَلَالُ الدَّمِ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَالصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ" هو حديث ضعيف لا يصح مرفوعاً ولا موقوفاً، وذلك لوجود علل في سنده، منها: ضعف مؤمل بن إسماعيل، واختلاف الرواة في رفعه أو وقفه على ابن عباس، وضعف عمرو بن مالك النكري. وعلى فرض صحته، فهو محمول على الزجر الشديد أو على من استحل الترك.

أما الحديث الصحيح فهو ما روته عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ : لَا يَجْعَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، وَأَسْهُمُ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ : الصَّلَاةُ ، وَالصَّوْمُ، وَالزَّكَاةُ ، وَلَا يَتَوَلَّى الله عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَهُمْ ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ: لَا يَسْتُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، وهو حديث صحيح الإسناد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي