ماذا يترتب على تأخير الزكاة لسنوات وما كفارتها، وهل يجوز دفعها لجمعية خيرية تقدم مساعدات، وهل يجوز إعطاؤها لمستحق دون إخباره بأنها زكاة أو دون أن يعرف المعطي؟
أولًا: تأخير إخراج الزكاة لغير عذر يوجب الإثم، وكفارته التوبة الصادقة بإخراج الزكاة فورًا والندم على التأخير والعزم على عدم العودة.
ثانيًا: الأفضل للمزكي أن يوزع الزكاة بنفسه ليتيقن وصولها لمستحقيها، ويجوز توكيل من يوثق به.
ثالثًا: مصارف الزكاة ثمانية، ولا تدفع للمريض أو اليتيم لمجرد مرضه أو يتمه، فقد يكون غنيًّا.
رابعًا: الأصل أن تخرج زكاة المال نقدًا، ولا يجوز إخراجها طعامًا بدلًا من النقود، إلا إذا كان في ذلك مصلحة ومنفعة للفقراء، والغالب أن دفعها نقدًا أفضل.
خامسًا: يجوز دفع الزكاة لمستحقها دون إخباره بمن هو المزكي أو أنها زكاة، إلا من عُلم أنه لا يقبل الزكاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184653