العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في مقاطعة الأب الذي لم يحسن تربية ابنته ولم يهتم بها، ورفض الحضور لعقد قرانها، مع علم الابنة ببتر ساقيه؟ وما هو الحل المناسب للابنة في هذه الحالة، هل تزوره أم تستمر في مقاطعته، خاصة وأن الأم تهدد بقطع علاقتها بابنتها إن هي زارت والدها؟ وهل موقف الأم صحيح شرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك برّ والديك وحسن معاملتهما، ويحرم عليك مقاطعتهما أو الإساءة إليهما حتى لو أساؤوا إليك. وقد أوصى الله تعالى بالوالدين إحساناً، وأمر ببرهما حتى لو كانا غير مسلمين. كما حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على بر الوالدين وخاصة الأم، وحذر من عقوقهما. ويجب عليك طاعة أمك في كل ما ليس فيه معصية لله تعالى، كأن تقاطع أباك. وعليك أن تصلي أباك بالقول والفعل، وتقدمي له الهدايا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32144
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي