العودة إلى البحث

ما الحكمة من تقدير العري والسفه وسعي الجميع للفوز به، بينما لا تُقدر الفتيات المحتشمات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب الرضا بالقضاء والصبر على البلاء، فالله قدر كل شيء بعلمه وحكمته، وما قدره الله هو الخير المحض، والتعمق في فهم القدر يؤدي إلى الضلال، فالقدر سر الله تعالى في خلقه. الزواج من نعم الله، ولكن تيسيره أو تأخره لا يدل على حب الله أو كراهيته للعبد، فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر.

معيار الكرامة عند الله ليس بسعة الدنيا أو ضيقها، فالله يعطي المال ويضيّق الرزق على من يحب ومن لا يحب، والمدار على طاعة الله وشكره في الغنى والصبر في الفقر.

يجب تقوى الله والإكثار من الدعاء لتيسير الزواج، فالله بيده خزائن الرحمة، والزواج إذا أحاطته رحمة الله يكون مودة وسكناً، وإذا أمسك الله رحمته انقلب هماً وعذاباً. النعم تتغير بحسب رحمة الله أو إمساكها، فـ"مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ". حال العصاة ظاهرها فرح وباطنها وحشة، فالله يذل من عصاه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي