هل مقاطعتي لوالد زوجتي الذي سبني وهددني أنا وأهلي، ودخل العمليات بعد أسبوع من فعلته، هو فعل صحيح في الإسلام؟ وما حكم الإسلام في فعلته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من الأفضل والأكثر ثوابًا العفو عن والد الزوجة والإحسان إليه وزيارته في مرضه، لأن المسلم مطالب بدفع السيئة بالحسنة، وهذا يتطلب صبرًا ورغبة في الأجر العظيم، لقوله تعالى: "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". ولا يجوز هجر والد الزوجة أو مقاطعته، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"، أما سبه لك ولأهلك بغير حق فلا يجوز شرعًا، وإثمه عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47471
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47471
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي