هل تُعتبر الزوجة مقصّرة أو آثمة بقطع صلة الرحم إذا لم تزر أهل زوجها أو تساعدهم في أعمال منزلهم بشكلٍ متكرر، بسبب انشغالها الدائم برعاية أطفالها ومنزلها وغياب زوجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب عليك شرعًا مساعدة أهل زوجك أو خدمتهم في أعمال المنزل، ولا إثم عليك في ترك ذلك ولا تعدين قاطعة رحم. ولكن، ينبغي لك مراعاة حقوقهم كجيران ومسلمين، وذلك بالرفق بهم، وإسداء الخير والمعروف، وبدئهم بالسلام، وعيادتهم في المرض، ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم، مع الحرص على عدم التقصير في واجباتك تجاه أولادك وبيتك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78945
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي