العودة إلى البحث

ما حكم من رمى جمرة العقبة الكبرى يوم النحر في غير موضعها معتقداً أنه الموضع الصحيح، علماً بأنه رمى عن نفسه وعن اثنتين من محارمه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يشترط في رمي الجمار أن يقع الحصى في المكان المخصص لرميها، وهو مُجتمع الحصى. ومن أصاب مُجتمعه أجزأه، ومن أصاب سائله لم يُجزئه. وتوسع الحنفية في ذلك فاعتبروا سقوط الحصى قريباً من الجمرة مُجزئاً للعذر والمشقة. وترمى الجمرتان الصغرى والوسطى من أي جهة، بينما ترمى جمرة العقبة من جهة واحدة، بحيث تكون الجمرة عن يمين الرامي مُستقبلاً القبلة.

فمن لم يتيقن أن رميه كان على الصفة المذكورة، لم يُجزئه عن نفسه ولا عمن أنابه، وعليه دم لتركه واجباً من واجبات الحج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي